يزور رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي السويد وسط إجراءات أمنية مشددة. واثناء مراسم الاستقبال ظهرت سيارة غامضة بالقرب من طريق موكب الرئيس، وأظهر سائقها رخصة لنقل الضيوف المرتبطين بالزيارة الرسمية، وفقًا لمعلومات من قناة TV4 Nyheterna عن مصدر يقول بأن السائق مجرم إلكتروني رئيسي يُعتبر خطرًا أمنيًا.
وكانت قد قررت الشرطة تفعيل ما يُسمى بـ”حالة طوارئ خاصة” قبل زيارة ناريندرا مودي إلى غوتنبرغ في نهاية الأسبوع الماضي، وذلك لاستدعاء موارد إضافية للعملية. وفقًا لمعلومات ، انتشر مئات من ضباط الشرطة، وبذلت جهود أمنية مكثفة لتأمين القمة. التقى مودي برئيس الوزراء أولف كريسترسون وولي العهد الأميرة فيكتوريا، من بين آخرين.
أُغلقت أجزاء من وسط مدينة غوتنبرغ وتوقفت حركة المرور بسبب موكب الزيارة الرسمية.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- هل فشلت السويد بسياسة تحصين اقتصادها من تبعيات سياسة ترامب
- السويد وفرنسا يعقدان أول اجتماع لهما حول الأسلحة النووية
- الانتخابات السويدية 2026 – الحلقة الاولى
وفي هذا السياق، أفادت التقارير أن دورية رصدت سيارة مستأجرة قررت تفتيشها. كان يقودها رجل في الثلاثينيات من عمره، وصفته الشرطة بأنه شخصية محورية في شبكة إجرامية في غوتنبرغ. وذكر الرجل أنه خضع لفحص أمني، وأنه كان في الموقع لنقل ضيوف مرتبطين بزيارة مودي، نيابةً عن الهند.
وأفاد مصدر لقناة TV4 Nyheterna بأنه كان قد أظهر ورقة بدت وكأنها تصريح من السفارة الهندية في ستوكهولم.
أُفيد بإطلاق سراح المجرم، لكن الدوريات اشتبهت لاحقًا في وجود خطب ما. وتم إبلاغ قسم الاستخبارات في الشرطة وجهاز الأمن السويدي (سابو) بشأن السيارة، وطُلب من الدوريات مراقبتها، وفقًا للمعلومات نفسها.
عثرت الشرطة لاحقًا على السيارة المستأجرة وأوقفتها. ثم خضع سائق العصابة الإجرامية للتحقيق، وقررت لاحقًا أنه يشكل خطرًا أمنيًا.
– أفاد المصادر بأنه مُنع، لأسباب أمنية، من استخدام الطريق الذي كان من المقرر أن يسلكه المرافقون. كما تواصلت الشرطة مع المسؤولين في الهند وأبلغتهم بذلك.
– صرّح آدم إيساكسون سامارا، المتحدث الإعلامي باسم شرطة المنطقة الغربية: ”لن نُدلي بأي تعليق إضافي حول هذا الموضوع، باستثناء ما ذكرناه سابقًا. وهو أننا أجرينا عمليات تفتيش على الأشخاص والمركبات المتعلقة بالزيارة، ولم يُسجّل أي بلاغ عن جريمة مرتبطة بها”.








