هكذا بدا يوم كان قد هز حزب ديمقراطيو السويد. عندما تلقّى مكتب البرلمان السويدي (الريكسداغ) صباح اليوم رسالةً جاء فيها: ”أُقدّم استقالتي من منصبي كعضوٍ في البرلمان السويدي”. بدون أيّ تبرير. لكنّ في الليلة السابقة، كشفت قناة SVT عن اشتباهٍ في ارتكاب أحد أعضاء البرلمان جرائم تتعلق باستغلال الأطفال جنسيًا.
مما أثار موجةً من الاشمئزاز والاستياء بين جميع السياسيين في البرلمان، من اليسار إلى اليمين. إن أكثر ما يلفت الانتباه في تطورات اليوم في البرلمان السويدي (الريكسداغ) هو الانتقائية التي تعاملت بها قيادة حزب ديمقراطيو السويد مع الأزمة الحادة.
لكن عندما عقدت زعيمة الكتلة، ليندا ليندبرغ، مؤتمراً صحفياً بعد ظهر اليوم حول سوء المعاملة في دور رعاية المسنين، لم تنفِ أو تؤكد وجود صلة بين استقالة العضو المفاجئة والتحقيق في جرائم استغلال الأطفال جنسياً.
بل كررت ليندبرغ مراراً وتكراراً أن العضو قدّم ”أسباباً شخصية” لاستقالته، لكنها لم تستطع توضيح ماهية هذه الأسباب. كما ادّعت أنها لم تتحدث مع زعيم الحزب، جيمي أكيسون، بشأن اختفاء أحد أعضاء الحزب في البرلمان فجأة. وكأن الأمر لا يستحق الذكر.
رفض اعضاء حزب ديمقراطيو السويد الإجابة على أي سؤال بخصوص هذا الموضوع . لكنّ المخضرم بيورن سودر توقف وقال إنه ”مصدوم للغاية وحزين جدًا”. عمل مع العضو المنشق لسنوات عديدة، لكنه أشار إلى أن ”هذا يُظهر أنك قد لا تعرف الناس جيدًا كما تظن”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- حزب ديمقراطيا السويد
- عضو برلماني يُنهي جميع مهامه يخضع للتحقيق
- إختلاف الثقافة بين الشعوب- لسعادة والحزن !.
يبقى السؤال عن الحملة الانتخابية لحزب ديمقراطيو السويد. ل، فقد يكون الأمر مُقلقًا للغاية لحزبٍ يُقدّم نفسه على أنه يتخذ موقفًا أكثر صرامة ضد المتحرشين بالأطفال.







