بعد أن كشفت صحيفة ”كالا فاكتا” عن فضيحة جيمي أكيسون التي بلغت قيمتها مليون دولار مع حزبه، فقد باع جيمي أكيسون معظم نسخ كتبها، التي بلغت 80 ألف نسخة، إلى شركة تابعة لحزب ديمقراطيو السويد. وبهذه الطريقة، ذهبت أموال دافعي الضرائب إلى الشركة الخاصة بزعيم الحزب.
وقد حصل موقع ”كالا فاكتا” على رسائل بريد إلكتروني ووثائق داخلية تتعلق بالكتب التي أُحرقت في نهاية المطاف، والتي بلغ عددها عشرات الآلاف.
كسر زعيم حزب ”الديمقراطيون الاشتراكيون” وصرح قائلا: . ”سيكون من الصعب للغاية التعليق على هذا الأمر بجدية، لأن صحيفة ”كالا فاكتا” ليست جهة تحريرية جادة على ما يبدو”. وقال لقناة TV4 الإخبارية بأن صفقة الكتاب مع حزب ديمقراطيو السويد كانت ”مسألة تجارية مشروعة تماماً”.
أضاف ايضا في هذه الحالة تحديداً، يصعب إبرام هذا الاتفاق مع شخص آخر لأنني أنا من سيكتب الكتاب. وهذا ليس من مهامي كزعيم للحزب، بل هو عمل أقوم به بالتوازي مع تلك المهمة.
ووفقا لتبريره . اجاب: ما هو صحيح مما نُشر اليوم هو أنني قبل انتخابات عام ٢٠١٨ كتبتُ وأصدرتُ كتابًا في دار النشر الخاصة بي، واشتراه الحزب لاحقًا في طبعة كبيرة، هذا صحيح. ثم قاموا بخلطه بأرقام ملفقة وافتراضات من عندهم، وربطوه بأمور أخرى لا علاقة لها بالموضوع. يزعمون أنني أقرضتُ مالًا لشخص مجهول عبر شركتي الخاصة، وهذا كذب محض، فلا وجود لمثل هذا القرض.
أما رئيس الوزراء أولف كريسترسون قال : أفترض أن الأمور تُدار بشكل صحيح، لكنني لا أعرف شيئاً عن هذا. ويقول إن تعاوننا في إصلاح الوضع في السويد يسير على ما يرام.
أما ماجدالينا أندرسون (من الحزب الاشتراكي) فقد كتم تصريحها أكثر قسوة في انتقاداتها.
يبدو أن ثقافة الفساد هذه تنتشر بين أحزاب تيدو. لدينا فضائح أولف كريسترسون، والآن لدينا أيضاً جيمي أكيسون الذي يثري نفسه بهذه الطريقة السرية على حساب دافعي الضرائب
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- حملات التراشقات بين الاحزاب في السويد تزداد مع اقتراب الانتخابات.
- انخفاض غير مسبق في شعبية أحزاب اليمين بالسويد
- الانتخابات السويدية – التحديات المناخية والبيئية








