قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. إن الولايات المتحدة ستراجع قريباً المقترح الجديد الذي قدمته إيران، مشيراً في الوقت نفسه إلى احتمالات ”عدم قبوله”. في ولاية فلوريدا أضاف ترامب بتصريحات. بأنه تم إبلاغه بالخطوط العريضة للاتفاق المقترح مع إيران، من دون الخوض في تفاصيل إضافية.
وأشار بأن هناك احتمالًا بأن تستأنف الولايات المتحدة ضرباتها ضد إيران. في إشارة إلى استمرار التوتر العسكري بين الجانبين. كما عبر موقفه المتشدد، معتبراً أن إيران ”لم تدفع بعد الثمن الكافي لما فعلته بحق الإنسانية والعالم على مدى السنوات الـ47 الماضية”.
بينما كانت التصريحات الايرانية بالدفاع عن مقترحها على الشكل التالي . فقد قال مسؤول إيراني كبير، امس السبت، طلب عدم الكشف عن اسمه بأن مقترح طهران الذي يرفضه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حتى الآن ينص على فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على إيران، مع تأجيل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- من المتوقع أن يرفض ترامب مقترح السلام الإيراني
- ماذا نعرف عن المفاوضات بين ايران والولايات المتحدة
- لانتخابات السويدية والتغيير في معادلات السياسية. – حزب العمال الديمقراطي الاشتراكي
لكن تم الكشف عن مناقشة شؤون دبلوماسية سريّة، فقد قال المسؤول الإيراني الكبير إن طهران تعتقد أن أحدث مقترح بتأجيل المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة يمثّل تحولاً مهما يهدف إلى تسهيل التوصل إلى اتفاق.
اضاف بموجب هذا الاقتراح، ستنتهي الحرب بضمان ألا تهاجم إسرائيل والولايات المتحدة البلاد مرة أخرى، وستفتح إيران المضيق، وترفع الولايات المتحدة حصارها.
ثم تُعقد محادثات لاحقة حول فرض قيود على برنامج إيران النووي مقابل إلغاء العقوبات، مع مطالبة إيران واشنطن بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، حتى لو وافقت على تعليق التخصيب.
وقال المسؤول: ”بموجب هذا الإطار، تؤجل المفاوضات حول القضية النووية الأكثر تعقيداً إلى المرحلة النهائية لتهيئة أجواء أكثر ملاءمة”.
من الملاحظ بأن أربعة أسابيع منذ تعليق الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما الجوية ضد إيران، لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي تسببت في أكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.
والجانب الإيران منذ أكثر من شهرين يمنع مرور جميع السفن تقريباً عبر الخليج باستثناء سفنها. بينما، فرضت الولايات المتحدة حصاراً لعرقلة السفن المبحرة من الموانئ الإيرانية.






