حذرت الوكالة الدولية للطاقة من أن الحرب في الشرق الأوسط قد تسبب أخطر أزمة للوقود منذ عقود،
كان قد وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنذارا لطهران لإعادة فتحه مهددا بتدمير محطات الكهرباء الإيرانية في حال الامتناع عن ذلك حتى قبيل منتصف ليل الاثنين إلى الثلاثاء. وردت إيران بالتهديد بإغلاق المضيق بالكامل واستهداف منشآت الطاقة وتكنولوجيا المعلومات ومحطات التحلية الأميركية في المنطقة، وفق ما نقلت وكالة فارس.
مما تبدد المخاوف حول المزيد من التصعيد و إغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي لإمدادات النفط العالمية، والذي بات شبه مغلق منذ اندلاع الحرب
وأفاد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول الاثنين، ”يتذكر الكثيرون منا أزمتي النفط المتتاليتين في السبعينيات … حينها، خسر العالم في كل أزمة نحو خمسة ملايين برميل يومياً، وبلغت الخسارة الإجمالية عشرة ملايين برميل يومياً”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- إسرائيل جرح أكثر من 100 شخص وتسببا بأضرار مادية جسيمة
- ملخص آخر المستجدات اليوم حول الحرب الأمريكية – الإسرائيلية وإيران
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – الدين وتأثيره على سلوكنا
وأضاف بيرول ”لن يكون أي بلد بمنأى عن آثار هذه الأزمة إن استمرت على هذا النحو. لذا، من المهم التحرك على نطاق عالمي”.
سمحت واشنطن موقتا ببيع النفط الإيراني المخزّن على متن السفن، في مسعى لاحتواء ارتفاع الأسعار.
وإضافة لإغلاق المضيق، تتعرض منشآت الطاقة في دول الخليج لسلسلة هجمات، وتشير تقديرات الوكالة إلى تضرر ما لا يقل عن أربعين منشأة في تسعة بلدان منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.






