أنظار العالم متجهة لأهم حدث ولحظة تاريخية قد تجمع نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس. مع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف. حيث تعد منطقة الخليج العربي والدول المحيطة بها . مصدر للطاقة (نحو 20% من نفط العالم وغاز طبيعي مسال) شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي. خاصة آسيا، حيث يؤدي أي توتر فيه إلى قفزات بأسعار الطاقة عالمياً. يُعد مضيق هرمز نقطة اختناق استراتيجية. وتهديده يسبب صدمة تضخمية، مما يدفع دولاً للبحث عن بدائل وآليات نقل برية لتجاوز مخاطر أمنية

28 فبراير/شباط: اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وتوجيه ضربات لطهران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، مما أثار اضطرابات إقليمية واسعة.

7 أبريل/ نيسان: الولايات المتحدة وإيران تعلنان الاتفاق على هدنة لمدة 14 يوماً تمهيداً للمفاوضات.

التصريحات الصادرة عن كلا الطرفين جعلت المحليين السياسيين يراقبون بشد بين الفرضيات والتكهنات.

بعيدا عن تحليلات كيف ستكون البروتوكلات الرسمية. مثلا : وفي حال التقاط صورة تجمعهما، ستكون هذه المرة الأولى التي تجري فيها محادثات مباشرة بهذا المستوى الرفيع بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية منذ اندلاع الثورة عام 1979.

للاطلاع على المزيد من الاخبار

تحذير: öppen dialog – اوبناديالوك غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن اعلانات.

تشكيك في ”صفقة سريعة”: يرى مراقبون أن توقعات الرئيس دونالد ترامب المتفائلة بشأن التوصل إلى ”اتفاق سلام” خلال الهدنة الهشة التي تستمر أسبوعين تبدو بعيدة المنال، خاصة وأن شروط الهدنة كانت محل نزاع واختراقات منذ لحظة إعلانها.

ضغوط اللحظة الأخيرة: ساد الغموض حول مشاركة الجانب الإيراني حتى اللحظات الأخيرة، تزامناً مع إصرار إسرائيل على عدم وجود وقف لإطلاق النار في لبنان.

عودة إلى الطاولة: يمثل انطلاق هذه المحادثات الجادة والمنظمة أهم تحرك دبلوماسي منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في عام 2018 خلال ولايته الأولى، وهو الاتفاق الذي وصفه آنذاك بأنه ”أسوأ اتفاق في التاريخ”.

ومع ذلك الكثير من المراقبين يعتبر هذه المحادثات كمحاولة لكسر عقود من العداء، ورغم تعقيدات العلاقة، فإن مجرد الجلوس على طاولة المفاوضات يعد تحولاً جوهرياً في مسار الصراع الإقليمي والدولي.