قادت فرنسا وبريطانيا اجتماعاً دولياً الجمعة بباريس. يضم عدداً من الدول، للمساهمة في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، متى سمحت الظروف بذلك.

في المؤتمر صحفي الذي ضم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وزعماء بريطانيا وإيطاليا وألمانيا. بعرض ”النتائج” التي أسفر عنها إغلاق مضيق هرمز ”على مستوى الكوكب بأسره والاقتصاد العالمي.

عبر ماكرون عن ترحيبه بالإعلانات الأخيرة، بما في ذلك وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة. ووقف إطلاق النار الأخير في لبنان، مؤكداً أنه ”يتعين الالتزام به بشكل كامل”. فضلاً عن إعادة فتح المضيق، وقال: ”الدبلوماسية تمضي بنا قدماً”.

وكما أشار إلى أن مجموعة الدول التي اجتمعت اليوم. تطالب بـ ”إعادة الفتح الكامل والفوري وغير المشروط لمضيق هرمز من قبل جميع الأطراف”. وبـ ”استعادة ظروف المرور الحر التي كانت سائدة قبل الحرب”. كما شدد على معارضة أي محاولات لخصخصة المضيق أو فرض أي نوع من الرسوم.

أما رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أشار إلى أن القادة يرحبون بإعلان إيران فتح مضيق هرمز، غير أنه أضاف أن ذلك ينبغي أن يشكل حلاً مستداماً وقابلاً للتنفيذ.

ودعا ستارمر إلى استئناف حركة الشحن في أقرب وقت تسمح به الظروف، بهدف احتواء الصدمة الاقتصادية.

وأكد أن فرنسا والمملكة المتحدة ستتوليان قيادة مهمة دولية لحماية حرية الملاحة ”بمجرد أن تسمح الظروف، وبطابع سلمي ودفاعي بحت”.

وأضاف ستارمر أنه ستُعقد جلسة تخطيط في لندن الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع أن تساهم نحو اثنتي عشرة دولة بإمكاناتها في هذه المهمة. وأوضح بأن القادة الدوليين اجتمعوا من أجل إيصال رسالة موحدة مفادها ضرورة فتح المضيق دون فرض رسوم أو قيود.

واختتم تصريحه بالقول: ”إن مواطنينا بحاجة إلى أن يشهدوا عودة السلام والاستقرار”.

للاطلاع على المزيد من الأخبار

تحذير: öppen dialog – اوبناديالوك غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن اعلانات

ومن ثم قالت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، بأن فتح المضيق يعد مبدأً أساسياً من مبادئ القانون الدولي، وينطبق كذلك على ”كل مضيق أو ممر ملاحي آخر”.

وأضافت أن وقف إطلاق النار في لبنان وإيران لابد أن يكون ”جزءاً لا يتجزأ من أي عملية تفاوض جادة تهدف إلى حل الأزمة في الشرق الأوسط”.

وشددت ميلوني على أنه من ”الضروري” أن تتخلى إيران عن ”سعيها لامتلاك أسلحة نووية”.

وأشارت إلى أن المهمة التي أعلنها ستارمر ستُركّز الآن على السفن الموجودة في المنطقة المحيطة بالمضيق، بهدف التحقق من خلوها من الألغام وتقديم ضمانات لقطاع الشحن البحري.

ووصفَت المهمة بأنها ”دفاعية بحتة”، مضيفة أن إيطاليا ستساهم ”بعدد من الوحدات البحرية”.

وفي ختام المؤتمر الصحفي أكد المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، بأن ”المصلحة المباشرة” للأطراف تقتضي تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق السلام. واستعداد المانيا للمساهمة في مهمة تهدف الى تعزيز حرية الملاحة عبر المضيق بما في ذلك مشاركة قواتها المسلحة لإزالة الألغام.

وأشار بأن ألمانيا تدعم الجهود الجارية للتوصل إلى ”اتفاق دبلوماسي سريع” بين الولايات المتحدة وإيران، كما أشاد بـ ”الفرصة التاريخية” المتاحة أمام حزب الله وإسرائيل لبذل جهود من أجل تحقيق سلام مستدام.

وجدد بدعواته إلى فتح مضيق هرمز بشكل كامل، وبطريقة دائمة وآمنة و”دون رسوم”، مؤكداً أنه رغم ”الأخبار الجيدة” الأخيرة في هذا الشأن، فإنه لا ينبغي فرض أي قيود على فتحه.

وأكد بأن مثل هذه الخطة تتطلب موافقة الأمم المتحدة والبرلمان الألماني، لافتًا إلى أن مشاركة الولايات المتحدة ستكون ”مستحسنة”.