قال أمين عام الحزب نعيم قاسم إن الاتفاق مرفوض ”جملة وتفصيلاً من شرائح واسعة من الشعب اللبناني”. وأنه جاء نتاج ”مفاوضات مباشرة عبثية ومذلة ومخزية للبنان” على حد تعبيره. مؤكداً أنه لا يُمكن تحقيق السلام في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على القرى اللبنانية.

وفي بيان أصدره بمناسبة ذكرى وفاة قائد الثورة الإيرانية آية الله الخميني.أكد قاسم رفض إخلاء جنوب لبنان من مقاتلي حزب الله في ظل استمرار ما وصفه بـ”العدوان”. واصفاً ذلك بأنه يمثل ”استسلاماً وهزيمة”، في الوقت الذي يرى فيه الرئيس اللبناني الاتفاق بأنه الفرصة الأخيرة لتحقيق سلام حقيقي.

وحمّل قاسم السلطات اللبنانية مسؤولية معالجة ما وصفه بـ”الانقسام الداخلي”، معتبراً أن سياساتها لا تعكس توافقاً وطنياً شاملاً بين المكونات اللبنانية ولا تنسجم مع مبادئ الدستور وصيغة العيش المشترك، على حد وصفه.

وتسمح هذه الاتفاقية لإسرائيل بمواصلة احتلالها وقصفها لجنوب لبنان، لكنها اشترطت انسحاب حزب الله، الذي لم يكن طرفاً في المفاوضات.

المواقف الدولية

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس أن بلاده تدعم اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، وأنها ”مستعدة للمضي قُدُماً في هذا المسار” ضمن آلية التنسيق التي أنشئت مع الولايات المتحدة.

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في تصريحات على الإنترنت إن ”وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل ولبنان يوفر فرصة لمنع تجدد الأعمال القتالية على نطاق واسع”.

للاطلاع على المزيد من الاخبار