في هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، يوم السبت. أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين

وقال ماكرون في منشور على منصة إكس. إن ”كل الدلائل تشير إلى مسؤولية حزب الله عن هذا الهجوم”، داعياً السلطات اللبنانية إلى اعتقال المسؤولين عنه.

بينما أدان الرئيس اللبناني بشدة ”الاعتداء على قوات اليونيفيل”، مؤكداً التزام لبنان بحماية هذه القوات وتأمين سلامتها، ومشدّداً على أن التحقيقات بدأت فوراً لكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المتورطين وتقديمهم للعدالة.

ومن جهة أخرى في اتصال هاتفي ، بحث رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التطورات الأخيرة في لبنان، ولا سيما وقف إطلاق النار والتحضيرات الجارية لإطلاق مفاوضات، في إطار مبادرة يقودها الرئيس عون.

للمزيد من الاخبار

تحذير: öppen dialog – اوبناديالوك غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن اعلانات.

وخلال الاتصال، شكر الرئيس عون فرنسا على دعمها المستمر للبنان، معزّياً نظيره الفرنسي بمقتل أحد العسكريين الفرنسيين وإصابة عدد من رفاقه من قوات ”اليونيفيل” إثر استهدافهم في بلدة الغندورية جنوب لبنان أثناء تأدية مهامهم.