أعلنت صحيفة “نوفايا غازيتا”، التي تأسست عام ١٩٩٣. وتم أدرجها في وزارة العدل الروسية بما يسمى بسجل “العملاء الأجانب” في سبتمبر من هذا العام قبل إغلاقها. وقبل ذلك بيوم، أُعلن عن إخلاء مقر الصحيفة من المبنى الذي شغلته لما يقرب من ٣٠ عامًا.
وجاء في بيان نُشر على موقع “نوفايا” الإلكتروني: “لقد قُتلت نوفايا غازيتا. ستتوقف نوفايا غازيتا عن الوجود. في ٩ نوفمبر، سنطفئ الأنوار في منزلنا الذي عشنا فيه ٣٠ عامًا. سنغلق الخوادم ونغادر”.
ويتابع البيان: “أكثر من ٣٠ عامًا من الحياة مع الوطن ومواطنيه ستنتهي بالنسبة لنا في الشوارع، بلا رزق، تحت التهديد المستمر بالقمع”.
وفي ٢٨ أكتوبر، أعلن رئيس تحرير “نوفايا غازيتا”، سيرغي سوكولوف، في رسالة إلى القراء، إخلاء مقر الصحيفة من مبناها في شارع بوتابوفسكي بوسط موسكو. أعادت وكالة أر بي سي وموقع ميدانيزون (المدرج اسمائها أيضاً في سجل “العملاء الأجانب”) ومنشورات أخرى نشر محتوى الرسالة.
وكتب سوكولوف أنه لم يتم العثور على مقر جديد بعد، وأن هيئة التحرير لم تُمنح سوى وقت قصير للاستعداد. وأكد أن المتحف المخصص للصحفية آنا بوليتكوفسكايا، الذي افتُتح في مكتبها السابق في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2021، في الذكرى الخامسة عشرة لاغتيالها، سيُغلق أيضاً، إلى جانب هيئة التحرير.
ووفقاً لسوكولوف، بعد إدراج صحيفة نوفايا غازيتا في سجل “العملاء الأجانب”، لم تتمكن من إعادة تفعيل نظام التبرعات، إذ ترفض الشركات والبنوك تمويل هيئة التحرير بحجة “اللوائح الداخلية للشركات”.
وأضاف: “إلى جانب خطاب الإخلاء، قاموا بتعطيل نظام التبرعات الذي كان يسمح لنا بتلقي تبرعات من قرائنا. بعبارة أخرى، حرمونا من التمويل”. هذا عمل مُنسق بشكل عام. ولن يقتنع أحد بأعذار البنوك بأنها تتصرف وفقاً للوائح الداخلية للشركات. هذه قواعد خارجية وضعتها أجهزة الدولة القمعية، من قبل ضباط جهاز الأمن الفيدرالي الذين تسللوا إلى كل منظمة. “إنهم يعتبرون البلاد ملكًا لهم”، هكذا صرّحت صحيفة “نوفايا غازيتا” في بيانٍ أعلنت فيه إغلاقها.
للاطلاع على المزيد من الأخبار
- تقارير عن وصول طائرات أمريكية عسكرية إلى إسرائيل
- ترامب يعلّق على رسالة فانس لإيران
- الانتخابات السويدية – آخر تطورات أزمة تشكيل الحكومة





