تجمّع عدد من الفتيان المراهقين ليلا في محطة قطار كنيفستا لاختيار ضحية من أصول أجنبية. كما أظهرت لقطات كاميرات المراقبة من موقع الحادث الشبان وهم يتدربون على الضرب بقبضاتهم ويؤدون التحية النازية على الرصيف بانتظار ضحية مناسبة.
مرت عدة قطارات، لكنهم بدو يترقبون باختياركابًا غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم، ومن ثم تم اختيار إمرأة بمفردها في النهاية . ثم لاحقوها لبعض الوقت قبل أن يدفعوها أرضًا ويبدأوا بضربها على رأسها بقبضاتهم، وفقًا للائحة الاتهام.
يُتهم الشبان، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 عامًا، بالاعتداء الجسيم، من بين تهم أخرى. ووفقًا للمدعي العام، فإن الدافع العنصري يُعد ظرفًا يجعل الفعل يُعتبر جسيمًا.
أفادت المرأة، وهي في الأربعينيات من عمرها، أثناء الاستجواب أنها كانت قد استدارت للتو نحو منزلها عندما ضربها أحدهم من الخلف. وزُعم أن أحد الشبان ضربها، بينما قام آخر بتصويرها، وبقي الآخرون واقفين حولها. كما ذكرت أن الشبان فروا ضاحكين عندما صرخت.
وكما وصفت “نهضتُ وبدأتُ أصرخ بصوتٍ عالٍ. ثم نظر إليّ الشباب وضحكوا، ثم سلكوا نفس الطريق عائدين إلى المحطة.”
في محادثات لاحقة، ناقش الشباب الاعتداء وسخروا من صراخ المرأة.
و بعد ثلاثة أيام فقط، تعرض اثنان من المشتبه بهم للعنف. بحسب المدعي العام، أُجبر المتهمان على الركوع والاعتذار وتسليم هواتفهما المحمولة وفتحها.
تم تصوير الحادثة أثناء تفتيش هواتفهما. كما زُعم أن المتهمين وأقاربهم تلقوا تهديدات بالقتل، واستُخدم سكين لتعزيز هذه التهديدات.
تشير التحقيقات الأولية إلى وجود شبهات بأن الحادثة كانت عملاً انتقامياً لاعتداء خطير وقع قبل ثلاثة أيام. وينفي المتهمان ارتكاب الجريمة..
للاطلاع لى المزيد من الاخبار
- الكثير من الاشخاص لقي حتفهم في حوادث المرور هذا العام
- حساب عنصري يدفع لتيك توك
- الانتخابات السويدية – آخر تطورات أزمة تشكيل الحكومة







