كشفت صحيفة ”إكسبو” يوم الخميس أن مسؤولاً في حزب ديمقراطيو السويد قد نشر معلومات موالية لروسيا.
صرّح رئيس الوزراء أولف كريسترسون لصحيفة أفتونبلادت يوم الخميس بأنه لا مكان للخطابات المؤيدة لروسيا في السويد. وأضاف للصحيفة: ”نحن في حرب أوروبية. هذه أمور خطيرة”، وتابع: ”لا يمكن السماح لأشخاص يجلسون وينشرون خطابات مؤيدة لروسيا بالعمل في البرلمان السويدي”.
لكن المتحدث باسم الحزب لشؤون السياسة الدفاعية، بيتر هولتفيست، يعلق في مؤتمر صحفي بأن المعلومات التي كشفت عنها ”إكسبو” ”خطيرة للغاية” وأنها ”أزمة في الأمن السويدي”.
وأضاف: ”الأمر يتعلق بخطر التسلل إلى مكتب رئيس الوزراء. وبحسب معلومات من جهاز الأمن السويدي (سابو)، فإن مسؤول الحزب يمثل منظمة لها صلات بمصالح روسية منذ عدة سنوات”.
وتابع هولتفيست: ”هذه ليست حادثة معزولة. لقد حذرت سابقاً من أن حزب ديمقراطيو السويد يمثل مشكلة أمنية، وقد يضم أفراداً يشكلون تهديداً أمنياً”.
كما أعلن هولتفيست أنه سيطلب استدعاء رئيس الوزراء أولف كريسترسون إلى اجتماع استثنائي مع لجنة الدفاع ”ليُقدم له توضيحاً بشأن المعلومات التي اطلع عليها ورأيه في الأمر”.
يُذكر أن رئيس الوزراء مسؤول مسؤولية كاملة عن مكاتب الحكومة. ولهذا السبب، يتحمل أيضاً مسؤولية الإجابة على هذا السؤال أمام البرلمان السويدي، كما يقول بيتر هولتفيست.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- المعارضة السويدية تتجه نحو الاغلبية حسب استطلاع الرأي
- الإحصائيات تُشكك في فكرة فشل الاندماج السويدي
- سؤال ع الماشي – ماذا نعرف عن حلف مكة!؟.








