تولت ليزا سفينسون منصب سفيرة السويد عام 2012، وعملت في سفارات في واشنطن العاصمة وبروكسل، وغيرها. تشغل اليوم منصب وزيرة في الممثلية الدائمة للسويد في جنيف.
أفادت قناة SVT أن الدبلوماسية السويدية ليزا سفينسون كانت على تواصل بريدي إلكتروني مكثف مع مرتكب الجرائم الجنسية جيفري إبستين. ويتضح ذلك من أجزاء تحقيق إبستين التي نُشرت يوم الجمعة الماضي.
أول اتصال حسب الوثائق التي ظهرت يعود إلى عام 2010، عندما ردت ليزا على بريد إلكتروني قديم.
أكدت ليزا سفينسون لصحيفة ”سفينسكا داغبلادت” أنها التقت إبستين في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية. واستمر التواصل بينهما حتى عام ٢٠١٩، ووصفته بأنه ”متقطع”.
كما ذكرت أن المحادثات كانت في معظمها عبارة عن رسائل نصية قصيرة، حيث ناقشت فيها حياتها المهنية وعلاقات العمل.
ووفقًا لقناة ”إس في تي”، دعت سفينسون إبستين إلى منزلها الصيفي في السويد، وتلقت منه تذاكر لحضور حفلات موسيقية كهدية عيد ميلاد. ويُقال أيضًا إنها استعارت شقة إبستين في مانهاتن مرتين، عامي ٢٠١٢ و٢٠١٥.
وأخبرت ليزا سفينسون قناة ”إس في تي” أن التواصل كان ”سطحيًا”. ولم تُجب على سؤال متى علمت بالاعتداءات التي اتُهم بها إبستين، لكنها أكدت أنها استعارت منه شقة.
اقرأ المزيد
- السويد وأوكرانيا تتعاونان في مجال الأمن السيبراني
- السويد تقدم مليارات الدولارات لدعم الدفاع الجوي الأوكراني
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – فصل الدين عن الدولة
نشرت صحيفة SVD : بأن ليزا سفينسون رفضت إجراء مقابلة هاتفية، مُعللةً ذلك بأنها
”لا تستطيع تقديم تحليلات إعلامية بشأن جيه إي”.
لكنها أكدت في تعليقات مكتوبة على اشمئزازها من جرائم المُتحرش الجنسي:
”أولاً وقبل كل شيء، أود أن أوضح أنني أنأى بنفسي تماماً عن جيه إي وأفعاله. ما ظهر حول هذه القضية مُشينٌ للغاية، ويجب أن ينصبّ التركيز على التحقيق مع الجناة والقبض عليهم. يجب إنصاف الضحايا وحمايتهم”، كما كتبت، وتابعت:
”على مرّ السنين، تواصلتُ آلاف الأشخاص الذين لا أتحمل مسؤولية أفعالهم ولا أؤيدها. بصفتي امرأة، وانطلاقاً مما رأيته في حياتي المهنية، أريد التركيز على الجناة، والتحقيق معهم، وكشف خبايا السلطة”.
وكتبت في رسالة بريد إلكتروني إلى صحيفة ”سفيد”: ”كجزء من مهامك، يُتوقع منك حضور فعاليات متنوعة والتفاعل مع مختلف الأشخاص دون الاعتماد عليهم. بصفتك دبلوماسية، تربطك علاقات عديدة مع أشخاص وممثلين عن دول وجهات أخرى لا تتوافق سياساتها وأفعالها مع قيمك أو قيم السويد”.
أما وزارة الخارجية فقد كتب المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية إلى صحيفة ”سفيد”:
”من أغسطس/آب 2016 إلى أكتوبر/تشرين الأول 2021، كانت ليزا سفينسون في إجازة من وزارة الخارجية. وما ورد، حسب فهمنا، لا علاقة له بعملها في الوزارة. لذا، نحيل الأسئلة إليها. نأخذ هذه المعلومات على محمل الجد، ونجري محادثات مع الموظفة، لكن ما يُكشف عنه في هذه المحادثات ليس مما نُفصح عنه”.






