ستشتري السويد ما يزيد قليلاً عن عشرة أنظمة HIMARS، وهي منظومة مدفعية صاروخية أمريكية ذات عجلات، طورتها شركة لوكهيد مارتن.
وقد أعلن ذلك وزير الدفاع بال جونسون (من حزب المحافظين) في مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين في حامية أوبسالا.
وقال جونسون: ”إن هذا يعزز قدرة حلف الناتو على الردع والدفاع بشكل كامل”.
وأضاف: ”ستُسلّم الدفعة الأولى في وقت مبكر من العام المقبل، وستمنحنا القدرة على ضرب أهداف على مسافات أبعد بكثير”.
كما سيتم افتتاح مصنع للذخيرة على الأراضي السويدية العام المقبل لتزويد الأنظمة وتلبية الطلب العالمي الكبير.
واختتم جونسون قائلاً: ”نحن بحاجة إلى إنتاج كميات أكبر بكثير من الذخيرة في السويد وأوروبا”.
كان وزير الدفاع الفنلندي، أنتي هاكانين، حاضرًا أيضًا. إذ تُعزز السويد تعاونها الدفاعي مع فنلندا، وهذه المرة من خلال أمورٍ تشمل صيانة أنظمة الأسلحة الجديدة وخدمتها والتدريب عليها.
يقول بال جونسون: ”إننا نخطو خطوةً جديدةً في تعاوننا الدفاعي الثنائي. لقد بنينا على مدى فترةٍ طويلةٍ تعاونًا دفاعيًا وثيقًا مع فنلندا، وستكون المدفعية بعيدة المدى جزءًا مهمًا من هذا التعاون”.
ووفقًا لجونسون، ستتمكن السويد من تسليح هذه الأنظمة وتشغيلها بحلول العام المقبل. وبحسب الشركة المصنعة، لوكهيد مارتن، يتراوح مداها بين 15 كيلومترًا وأكثر من 500 كيلومتر، وذلك بحسب حاملة السلاح وعوامل خارجية أخرى.
ويضيف هاكانين: ”يمثل توقيع اتفاقية تعزيز التعاون اليوم علامةً فارقةً أخرى في مسيرة تعاوننا الدفاعي المتين”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- فولفو تستدعي سيارات في السويد
- خبراء يرجّحون إصابة حفل زفاف بذخيرة أمريكية،
- سؤال ع الماشي : عن نقل الدول الأوروبية ذهبها، من أمريكا الشمالية!.








