الحرب السورية والانقسام الليبي، أدت الى سنوات من القطيعة. والآن تتحرك دمشق وطرابلس لإعادة بناء علاقاتهما على أسس جديدة. في خطوة تتجاوز إعادة فتح السفارة السورية في ليبيا بعد إغلاقها لنحو 14 عاماً.
جاءت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى طرابلس، الأحد. باتفاق على تفعيل أطر التعاون بين البلدين، إلى جانب بحث إعادة تشغيل خطوط النقل البحري والجوي وتعزيز التنسيق الأمني، فيما أعلنت طرابلس ترتيبات لعقد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين قبل نهاية العام أو مطلع العام المقبل.
وأعاد الشيباني خلال الزيارة افتتاح السفارة السورية في العاصمة الليبية، مؤكداً أن الخطوة ستسهم في تنظيم أوضاع السوريين الذين لجأوا إلى ليبيا خلال سنوات الحرب، بينما وصف مسؤولون سوريون إعادة فتح البعثة بأنها خطوة في مسار استئناف العلاقات الثنائية.
تأتي هذه التطورات في ظل تغيّر المشهد السياسي في سوريا وليبيا، وبعد سنوات شهدت خلالها الساحة الليبية حضوراً لأطراف مرتبطة بالصراع السوري، قبل أن تبدأ دمشق وطرابلس في الأشهر الماضية إعادة التواصل الرسمي بينهما.
وفي هذا السياق، وقّعت سوريا وليبيا اتفاقية للتعاون الثنائي، بهدف تفعيل الاتفاقية المبرمة سابقاً بشأن اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وتعديلها بما ينسجم مع التطورات السياسية التي شهدها البلدان.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- اتفاق بين الأطراف السياسية المتنافسة في ليبيا لإجراء انتخابات
- غارة امريكية و إيران تعلن إسقاط مُسيرة أمريكية وقصف قواعد عسكرية
- سؤال ع الماشي : ماذا نعرف عن فيضانات نيبال المدمرة!؟.








