قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إننا نعمل على خارطة طريق تمهّد لانضمام دول أخرى إلى اتفاقية الدفاع المشترك. وكان قد أدلى بتلك التصريحات في مؤتمر صحفي .عُقد في أعقاب أول اجتماع للجنة الرئيسية التي تأسست في إطار اتفاقية مكة الدفاعية.
وتستضيف تركيا، الاثنين، الاجتماع الوزاري الأول للتكتُّل الدفاعي الإقليمي الحديث بين أنقرة والرياض وإسلام آباد، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية تركية.
وقال فيدان: ”دعوني أؤكد أمراً: هذا تحالف أُقيم بنِيّة التوسّع. ومن ثم، يجب أن تكون أساساته قوية من البداية. كذلك يجب أن تُرسَى آلية عمله كمؤسسة على الوجه المناسب. وتُظهر كل من السعودية وباكستان نفس مستوى الحِرص الذي نظهره في هذا الصدد”.
وأضاف وزير الخارجية التركي بأن التحالف خرج من رحم محاولات لإيجاد حلول للمنطقة، بعد ثبوت عدم جدوى الحلول القادمة من الخارج.
وكشفت بنغلاديش أنها تفكر في الانضمام إلى اتفاقية مكة، وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية، هومايون كوبر، إن المباحثات جارية في هذا الشأن مع السعودية وتركيا.
وقال كوبر إن بلاده تنظر بإيجابية إلى الاتفاقية في إطارها الأوسع؛ كونها تخاطب التحديات التي تواجه العالم الإسلامي.
وقالت باكستان إن ستاً إلى سبعِ دول ذات غالبية إسلامية تبدي اهتماماً بالانضمام لاتفاقية مكة الدفاعية.
وقّعت الدول الثلاث ”اتفاقية مكة للدفاع المشترك” في السابع من أغسطس/آب، بعد أشهر من اندلاع حرب إيران والصراع الإقليمي الذي شهد إطلاق طهران صواريخ وطائرات مسيّرة على دول الخليج المصدرة للطاقة.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع الجماعي ضد أي عمل عدواني.
وتنص على أن الهجوم المسلح على أي من الدول الثلاث سيعد ”اعتداء على الجميع”، على غرار بند الدفاع الجماعي الوارد في المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي (الناتو).
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- الإجتماع الوزاري الأول للتكتل الدفاعي
- دمشق وطرابلس تعيدان ترتيب العلاقات
- سؤال ع الماشي : ماذا نعرف عن فيضانات نيبال المدمرة!؟.








