أثار إعلان هجومي يستهدف المرشحة الديمقراطية لمنصب حاكم ولاية أوهايو. فيديو من إنتاج الجمهوري فيفيك راماسوامي، الذي يخوض أيضاً سباق الترشح لمنصب حاكم أوهايو. موجة غضب عارمة في الولاية. وتظهر في الإعلان بأن والدة أكتون البيولوجية وهي تصف ابنتها بالكاذبة، وتلمح إلى أنها تعاني من مشكلات نفسية.
استند الإعلان إلى تصريحات أدلت بها والدة أكتون البيولوجية، التي تزعم أن ابنتها تعاني من اضطرابات نفسية وأنها كاذبة؛ علماً بأن أكتون لم تتواصل مع والدتها منذ قرابة 50 عاماً.
تضفي الخلفية الدرامية لهذه القصة طابعاً شديد الحساسية على الإعلان؛ فقد سبق أن تحدثت إيمي أكتون علناً عن معاناتها من التشرد في طفولتها، وعن تعرضها للإساءة.
ووفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”، فقدت الأم حضانة أطفالها بعد أن وُجهت لزوجها آنذاك تهمة اغتصاب أكتون. وقد تغيب ذلك الرجل لاحقاً عن جلسة محاكمة، ليصبح هارباً من العدالة، بينما ظلت الأم متزوجة منه حتى وفاته عام 2004.
من جانبها، وصفت أكتون تكتيك حملة راماسوامي بأنه “حقير”، مشيرة إلى أن ردود الفعل تجاه الإعلان تكشف عن مدى اتساع نطاق الأشخاص الذين مروا بتجارب شخصية مع الصدمات والإساءة.
وقالت أكتون يوم الأربعاء، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية (BBC): “ما فعله أمر مقزز”.
المقابل، نأى عدد من الجمهوريين بأنفسهم عن هذا الإعلان. فقد حث حاكم ولاية أوهايو الجمهوري، مايك ديواين -الذي كان قد دعم راماسوامي ليخلفه في المنصب- المرشحَ على سحب الإعلان، رغم أنه لم يسحب دعمه له.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن ديواين قوله: “من الخطأ بث هذا الإعلان”. وصفت آشلي هينسون، المرشحة الجمهورية لعضوية مجلس الشيوخ في ولاية آيوا، الإعلان بأنه “سيئ للغاية” وطالبت بإزالته.
أما الرئيس السابق دونالد ترامب فقد اتخذ موقفاً مغايراً؛ إذ دافع عن راماسوامي ووصف الإعلان بأنه “قوي”.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن ترامب قوله: “أتمنى لو كان لدي إعلان كهذا ضد شخص ما”.





