إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي المنتمي إلى اليمين المتطرف. كان قد رُفض انضمامه إلى الجيش الإسرائيلي بسبب آرائه السياسية المتطرفة للغاية.
بالرغم من أن آراؤه لم تتغير كثيراً على مدى السنوات الثلاثين الماضية. فبعد أن كان منبوذاً من قبل المؤسسة السياسية. أصبح اليوم ضمن الدائرة الضيقة للوزراء المقربين من مركز السلطة. لكن على ما يبدو أن إسرائيل قد تغيرت وأصبحت أكثر قبولا لليمين المتطرف.
سيُدلي أكثر من نصف مليون ناخب، يشاركون في التصويت لأول مرة، بأصواتهم في هذه الانتخابات التي يراها العديد من الإسرائيليين مصيرية بالنسبة لأمن إسرائيل المستقبلي وهويتها.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن المنافسة ستكون محتدمة، وقد يلعب هؤلاء الناخبون الشباب دوراً حاسماً في تحديد النتيجة. ووفقاً لاستطلاع أجري لصالح صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إحدى أكثر الصحف انتشاراً في إسرائيل، فإن أكثر من 16 في المئة منهم يخططون لدعم أحزاب اليمين المتطرف، سواء حزب “القوة اليهودية” بزعامة إيتمار بن غفير، أو حزب “الصهيونية الدينية” بزعامة حليفه اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش.
وخلال حملته الانتخابية قبيل الانتخابات العامة في إسرائيل الأسبوع المقبل، غالباً ما يظهر بن غفير محاطاً بمجموعة من أنصاره الشباب المتحمسين الذين يلوحون بأعلام حزبية ضخمة فوق رؤوس حراسه الشخصيين الكثر.
وفي السوق المغطى بمدينة الرملة، وهي مدينة مختلطة يسكنها إسرائيليون يهود وعرب، صرّح لنا بأنه يدعو الناخبين الشباب إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع.
وقال: “نحن نرى الدعم، ونرى المحبة، ونريد الفوز!”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- مستوطنون يهاجمون دبلوماسيين أوروبيين
- اعتقال عشرة إسرائيليين على خلفية اعتداءات دبلوماسيين أوروبيين
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – الحياة اليومية





