قام عدد من الفتيان القاصرين بتعذيب كلبة وجرائها، ثم أضرموا النار في الأم. في مدينة شينهنغ، بمقاطعة غوانغدونغ، جنوب الصين
وأثارت الحادثة غضباً واسعاً، وقد نشر نشطاء حقوق الحيوان الصينيون القصة خارج حدود البلاد للضغط على النظام لإصدار قوانين لحماية حقوق الحيوان.
يُزعم أن الصبية ضربوا الكلبة وجرائها بعصي خشبية ذات مسامير حادة. ويُزعم أن الجراء تعرضوا للضرب المبرح حتى نفقت، بينما أُصيبت الأم بجروح خطيرة. ثم أشعل الصبية النار في الأم، فاحترقت حية. وخلال ذلك، يُزعم أن الصبية ضحكوا وصرخوا بكلمات بذيئة.
قام الفتيان بتصوير الحادثة كاملة، وسرعان ما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي. هناك، أثارت الحادثة استياءً واسعاً، ما دفع السلطات الصينية في بكين إلى حجبها. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الحجب كان مدفوعاً، من بين أمور أخرى، بالرغبة في تجنب التنمر الإلكتروني وخلق بيئة تربوية سليمة للشباب .
لكن الرقابة الحكومية لم تزد الوضع إلا سوءًا، والآن نقل نشطاء حقوق الحيوان الصينيون معركتهم إلى الشوارع وخارج الصين. وقد وضع النشطاء لوحات إعلانية ضخمة تحمل رسائل عن الكلبة، التي تُدعى وانغ وانغ، وجرائها في نيويورك.
”يجب أن يعرف العالم مدى القسوة التي تعرضت لها هذه الكلاب”، هكذا صرحت المرأة التايوانية التي تقف وراء اللوحة الإعلانية لبي بي سي.
أعلنت منظمة معنية بحقوق الحيوان في إيطاليا أنها تلقت أكثر من 100 طلب من أشخاص حول العالم يرغبون في مشاركتها في هذه القضية.
حتى في الصين، لا تزال الحادثة تحظى باهتمام واسع. فقد أثارت مشاعر قوية ودعوات لسنّ قوانين لحماية حقوق الحيوان، وهو أمر غير موجود حاليًا في الصين. وفي الوقت نفسه، تواصل السلطات الصينية فرض رقابة على المنشورات المتعلقة بالحادثة. لكن ذلك لم يثنِ الجميع عن مواصلة النقاش.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- الاتحاد الأوروبي يوافق على حقوق المسافرين جواً
- منظمات حقوقية تقول بأن نساء سودانيات يُغتصبن كل ساعة في دارفور
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – ثقافة الزمن








