كان مستقبل القاعدتين موضع مفاوضات مع القيادة السورية الجديدة منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 . والان سوريا تعلن عن التواصل إلى مذكرة تفاهم مع روسيا تحدد مستقبل القاعدتين الروسيتين في طرطوس وحميميم. بعد مفاوضات مكثفة استمرت عاماً ونصف العام.
وأوضحت الوزارة وفق ما ورد من نشر وكالة بأنه ”بموجب المذكرة، تبدأ عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجيا ضمن منظومة الإدارة المدنية”.
وأضافت ”بالنسبة للقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، اتفق الطرفان على إعادة صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة”.
وذكرت أن مذكرة التفاهم حددت سقفاً زمنياً لا يتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال عملية التحويل، لتدخل بعدها الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ.
وتشكل المنشأة البحرية الروسية في طرطوس وقاعدة حميميم الجوية منذ زمن موطئ قدم الوجود العسكري الرئيسي لموسكو في البحر المتوسط والشرق الأوسط.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- ماكرون يزور سوريا ويبحث مع الشرع مستقبل سوريا
- ألف معتقل ومصير الآلاف مجهول في سوريا
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – ثقافة الزمن








