امتنعت مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، عن تأييد مزاعم دونالد ترامب بأن إيران تُشكّل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة. وذلك خلال استجوابها من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين.

وأكدت شهادة غابارد أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ على التوازن الدقيق الذي يمارسه كبار مسؤولي الإدارة مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، وفي ظل مؤشرات على تزايد المعارضة للحرب داخل الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب.

كان الرئيس ترامب يكرر بأن البرنامج النووي الإيراني قد ”دُمر” بالضربات الأمريكية العام الماضي، بالكلمة التي أعدتها، استشهدت غابارد وأضافت أن إيران ”لم تُبذل أي جهود منذ ذلك الحين لإعادة بناء قدراتهم على التخصيب”.

اقرأ المزيد من الأخبار

تحذير: öppen dialog – اوبناديالوك غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن اعلانات

كما امتنعت غابارد مراراً عن الإفصاح عما إذا كانت تعتقد بأن إيران تُشكّل ”تهديداً وشيكاً” للولايات المتحدة قبل أن يشنّ ترامب الحرب الشهر الماضي، وهو ما ادّعى ترامب أنه أحد أسباب قراره مهاجمة إيران.

بإجابة : ”ليس من مسؤولية أجهزة الاستخبارات تحديد ما يُعدّ تهديداً وشيكاً وما لا يُعدّ كذلك. هذا الأمر من اختصاص الرئيس”.

لكن ردّ السيناتور الديمقراطي جون أوسوف كان قائلًا: ”أنتِ تتهربين من الإجابة لأنّ تقديم ردّ صريح للجنة سيُناقض بياناً صادراً عن البيت الأبيض”.

وقد سلط هذا الحوار المتوتر الضوء على موقف غابارد المُحرج تجاه إيران.

كانت غابارد من أشدّ معارضي التدخل العسكري الأمريكي في إيران خلال ولاية ترامب الأولى . ما يعكس المعارضة الأوسع للتدخلات الأمريكية الخارجية لدى القاعدة الجمهورية.