ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية ”إرنا” يأن البعثة الدائمة لإيران لدى المنظمات الدولية في فيينا أعلنت. الجمعة، عقد اجتماع ضم سفراء وممثلي إيران والصين وروسيا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي. تناول القضايا المدرجة على جدول أعمال الاجتماع المقبل لمجلس محافظي الوكالة.
كما من المقرر أن يبدأ مجلس المحافظين أعمال دورته الجديدة، الاثنين المقبل. فيما أوضح بيان صادر عن أمانة الوكالة أن جدول الأعمال . يشمل بحث تنفيذ اتفاق الضمانات المرتبط بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. إلى جانب مناقشة قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بإيران.
كشف موقع أكسيوس الأمريكي، بأن مبعوثي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. زارا الخميس المختبر الوطني في أوك ريدج بولاية تينيسي لإجراء مشاورات مع فريق من الخبراء الفنيين . الذين قد يشاركون في المفاوضات النووية مع إيران.
وبحسب الموقع، تسعى الإدارة الأمريكية إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب والتمهيد لمفاوضات نووية موسعة. وتعمل في الوقت نفسه على تجهيز الخبراء اللازمين في حال انطلاق هذه المحادثات.
وقال مسؤولون أمريكيون ومصادر إقليمية مطلعة على جهود الوساطة. إن واشنطن وطهران ما زالتا تختلفان حول عدد من تفاصيل مذكرة التفاهم. لكن المفاوضات دخلت مراحلها النهائية، رغم عدم وجود ضمانات بالتوصل إلى اتفاق.
ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله: ”هذا الاجتماع في أوك ريدج لا يعني أن الاتفاق أصبح محسوماً.لكنه مؤشر على أن المفاوضات دخلت مرحلة جدية للغاية، وأن فرص التوصل إلى اتفاق جيدة، لذلك نريد أن نكون مستعدين”.
وأوضح التقرير أن ويتكوف وكوشنر زارا منشآت تابعة لوزارة الطاقة الأمريكية في أوك ريدج، حيث يعمل بعض أبرز الخبراء الأمريكيين في معالجة اليورانيوم وتقنيات أجهزة الطرد المركزي، داخل المختبر الوطني لأوك ريدج ومجمع الأمن القومي ”واي-12”.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية أنشأت مؤخراً فريقاً يضم نحو مئة خبير للمشاركة في المفاوضات النووية إذا تم التوصل إلى اتفاق أولي، وأن الزيارة هدفت إلى لقاء أعضاء هذا الفريق ومناقشة الاستعدادات المحتملة لتنفيذ أي اتفاق.
وأشار الموقع إلى أن ويتكوف وكوشنر توصلا الأسبوع الماضي مع المفاوضين الإيرانيين إلى تفاهمات بشأن مذكرة تمتد 60 يوماً، تتضمن تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط، وبدء محادثات حول مخزونها من اليورانيوم المخصب والقيود المستقبلية على التخصيب.
وذكر التقرير أن ترامب طلب إدخال تعديلين على نص المذكرة، بينما أبلغ الإيرانيون الوسطاء برغبتهم في إجراء تعديلات خاصة بهم، مشيراً إلى أن الخلافات المتبقية «محدودة نسبياً».
ومن بين نقاط الخلاف، طلب ترامب أن يتضمن أي اتفاق نهائي مهلة 60 يوماً لإنجاز عملية خفض تخصيب اليورانيوم الإيراني، بينما تطالب طهران بتمديد المهلة إلى 90 يوماً، وفقاً لمصدرين مطلعين على المحادثات.
ونقل الموقع عن مستشار للمرشد الإيراني قوله لشبكة «سي إن إن» إن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود بسبب ملف الأموال المجمدة، مضيفاً أن ”الكرة الآن في ملعب ترامب”.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن مسؤولين أمريكيين يقولون إن البيت الأبيض تلقى إشارات إيجابية من المفاوضين الإيرانيين، لكنه يعتقد في الوقت نفسه أن هناك انقسامات داخلية في طهران بشأن كيفية المضي قدماً في المفاوضات.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- المفاوضات الامريكية الايرانية المنتظرة الى أين.
- ماذا نعرف عن المفاوضات بين ايران والولايات المتحدة
- سؤال ع الماشي – الامم المتحدة، تُحّذْر من موجة النينو







