في مقابلة مع شبكة سي إن إن الأمريكية، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون. إن إيران ”تستخدم لبنان كورقة ضغط” في إطار مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
وأضاف عون أنه يعمل على ”تنفيذ سياسة النأي بلبنان عن الصراعات الإقليمية”. مؤكداً أن القرارات المتعلقة بسيادة البلاد وأمنها يجب أن تكون حصراً بيد الدولة اللبنانية.
أما رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، صرح في ”مؤتمرإطلاق النداء الإنساني العاجل” في بيروت. إن الحرب ”فرضت علينا”، وأضاف: ”أتوجه أولاً إلى أهلنا النازحين بالقول إن الدولة تبقى ملاذكم الأول. وإن سيادتها ليست شعاراً بل التزام يومي تجاه أبنائها”.
أضاف بأن ”الجنوب وأهله يدفعون مجدداً ثمن قرارات لم يتخذوها وحرب ليست حربهم”، معتبراً أنه ”إذا كان من رسالة تُوجَّه إلى إيران فهي أن ترحم جنوب لبنان وأن تتوقف عن التعامل معه ومع أهله كأداة لتحسين شروط مفاوضاتها”.
وأشار إلى أن لبنان ”يرفض أن يتحول إلى ساحة لصراعات الآخرين أو صندوق بريد لرسائلهم، أو ميدان مفتوح لحروبهم”، مؤكداً أن ”لبنان ليس ورقة على طاولة أحد، والجنوب ليس جبهة احتياطية لأحد”.
بينما انتقد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري مسودة اتفاق مطروحة، واصفاً إياها بأنها ”اتفاق هجين” يتضمن بنوداً ”مفخخة”، معتبراً أن الصيغة الإيجابية كانت تقتضي النص على وقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل إلى ما وراء الحدود المحتلة.
وقال إنه يوافق فقط على بندين أساسيين: وقف شامل لإطلاق النار براً وبحراً وجواً من دون شروط أو عمليات هدم وتجريف، وانسحاب عناصر حزب الله من جنوب نهر الليطاني بالتوازي مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها، معتبراً أن بقية بنود النص ”جائرة ولا تستحق الذكر”.
غير أن مسار الاتفاق لا يزال غير واضح، بعدما رفض حزب الله بنود المقترح الذي أُعلن عنه في واشنطن الخميس.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- إسرائيل تحذر لبنان مضطرة للتحرك بالقوة
- عون يوجّه انتقادات لحزب الله حول اتفاق وقف إطلاق النار
- سؤال ع الماشي – الامم المتحدة، تُحّذْر من موجة النينو








