نشرت استطلاع جديد للرأي أجرته نوفوس بأن ماغدالينا أندرسون (من الحزب الاشتراكي) لا تزال متمسكة بزعامة الحزب الذي يحظى بأكبر قدر من ثقة الناخبين.
ويقول توربيورن سيستروم من نوفوس: ”سيكون هذا موقفًا خاسرًا”.
أعرب 45% من المشاركين عن ثقتهم الكبيرة أو الكبيرة إلى حد ما بزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
ويمثل هذا زيادة بنقطتين مئويتين مقارنةً بالاستطلاع نفسه الذي أُجري في أبريل/نيسان.
في المقابل، يتراجع أولف كريسترسون، حيث أعرب 33% عن ثقتهم الكبيرة أو الكبيرة إلى حد ما بزعيم حزب المعتدلين، وهو ما يمثل انخفاضًا بثلاث نقاط مئوية مقارنةً بالاستطلاع السابق. يقول توربيورن سيستروم
، محلل الرأي ورئيس مجلس إدارة نوفوس: ”إنهم يريدون حكومة يعتقدون أنها قابلة للتشكيل. حزب المعتدلين يخسر، وكريسترسون ضعيف. لذا، سينصب التركيز بشكل أكبر على أندرسون قوي وحزب اشتراكي ديمقراطي قوي”.
تلي كريسترسون إيبا بوش التي حصدت 30% من الأصوات، بزيادة نقطة مئوية واحدة مقارنةً بشهر أبريل، ثم جيمي أكيسون الذي حصل على نفس نتيجة أبريل بنسبة 28%.
وفي ذيل القائمة، تأتي سيمونا موهامسون من الحزب الليبرالي، التي فشلت في كسب ثقة الناخبين.
ويرى توربيورن سيستروم من نوفوس أن النتائج تشير إلى أن موقف المعتدلين وأولف كريسترسون الحالي يُمثل عقبة كبيرة أمام فوز تيدو في الانتخابات. ويضيف:
”يخسر تيدو فرصة أن يُنظر إليه كرئيس وزراء مُحتمل، لأن أندرسون أقوى بكثير. فكونه زعيم الكتلة الحكومية الحالية، ومع ضعف ثقة الناخبين به، وبقاء موهامسون في ذيل القائمة، يُصبح موقفه خاسراً”
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- أحزاب تيدو واستطلاعات الرأي هل تستطيع تغيير المعادلات
- مصادر من أحزاب تيدو: التحقيق في تغير المناخ محكوم عليه بالفشل
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – البيروقراطية والروتين








