أثار الكشف عن إرسال نواب يساريين رسائل إلى سجناء فلسطينيين مدانين بجرائم عنف انتقادات حادة. بما في ذلك من الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
الحزب الاشتراكي الديمقراطي (S). يصف الحزب داخلياً الأزمة بأنها ضربة قاسية لجهود حزب اليسار في الحصول على مقعد في حكومة مشتركة. ودعت زعيمة الحزب، ماغدالينا أندرسون، إلى تحسين الأوضاع، وقالت إن أمام الحزب ”طريقاً طويلاً”، وأن هذه مشاكل متكررة يعاني فيها الحزب من فقدان السيطرة.
الأحزاب اليمينية (الليبراليون L والمسيحيون الديمقراطي KD وحزب ديمقراطي السويد SD وحزب المعتدلين M :ينتقدون بشدة حزب اليسار ويعتقدون أن التعامل مع الأفراد داخل الحزب يُظهر نقصًا في الحكمة وأن حزب اليسار يشكل خطرًا أمنيًا في الحكومة.
أما حزب الخضر وحزب الوسط: بالرغم من اختبار الثقة في الرقابة الداخلية لحزب اليسار وعمليات التحقق من الخلفية.
لكن من الجانب الاخر تعرضت زعيمة الحزب نوشي دادجوستار لضغوط في وسائل الإعلام واعترفت بأن الحزب لم يجرِ فحوصات كافية بشكل واضح بشأن الأشخاص الذين تم دعمهم أو ترشيحهم.
والان يحاول الحزب إدارة الاضطرابات الداخلية للحفاظ على قدرته على الحكم، لكن الأزمة أعطت دفعة قوية لتلك الأجزاء من الحركة العمالية المترددة بشأن التعاون الحكومي الرسمي مع حزب اليسار
مما يؤدي الى تهديد للتعاون على الجانب الأحمر والأخضر أو في تشكيلات واسعة النطاق أكثر صعوبة،
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- المعارضة السويدية تتجه نحو الاغلبية حسب استطلاع الرأي
- حملات التراشقات بين الاحزاب في السويد تزداد مع اقتراب الانتخابات.
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – مفهوم الرئيس








