وفقا لأحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة نوفوس . قبل 35 يومًا على الانتخابات، تتقدم المعارضة بفارق كبير على أحزاب تيدو Tidö في استطلاعات الرأي.بحيث. تتقدم أحزاب المعارضة على أحزاب حزب تيدو بنحو ثماني نقاط مئوية. ما يمنحها تقدماً مريحاً قبل الانتخابات المقررة في 13 سبتمبر.
ومع ذلك فإن حزب الاشتراكي الديمقراطي Socialdemokraterna يشعر بقلق مستمر . من أن الحزب قد يكون قد بلغ ذروته مبكراً جداً وأن أعداد الحزب قد تتراجع الآن.
ووفقا لما صدر عن زعيمة الحزب ماغدولينا اندرسون Magdalena Andersson . بأن استطلاعات الرأي قد تكون إيجابية، لكن النتيجة الحقيقية لن تتحدد إلا عندما يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع.
وأشارت عن نشاطها خلال هذه الحملة . إلى أنها تلتقي خلال جولاتها في مناطق مختلفة من السويد بأشخاص يرغبون. بحسب وصفها، في تغيير المسار السياسي وعدم استمرار الوضع الحالي أربع سنوات إضافية.
مع دخول الحملة الانتخابية للحزب مرحلتها الأخيرة. حيث كشف حزب Socialdemokraterna في استوكهولم عن ملصقاته الانتخابية، وألقت اندرسون Andersson كلمة أمام أنصار الحزب.
ويمكن ملاحظة بأن الحزب كان قد قدم وعداً انتخابياً جديداً. يتضمن صرف مخصصات أطفال إضافية مرتين سنوياً، في يونيو وديسمبر، في خطوة تستهدف أيضاً جذب شرائح من ناخبي الوسط.
ومن ناحية أخرى أوضح المتحدث باسم السياسة الاقتصادية Mikael Damberg مايكل ، من حزب Socialdemokraterna. بأن أحد المخاطر الكبيرة التي يناقشها الحزب داخلياً هو أن يشعر الناس بأن الانتخابات انتهت عملياً قبل أن تبدأ. مما يؤدي الى نتائج سلبية.
فإذا اعتقد بعض الناخبين أن الفوز مضمون، فقد لا يرون ضرورة كبيرة للتصويت، وهو ما قد يسمح لأحزاب Tidö بتقليص الفارق خلال الأسابيع الأخيرة.
ولهذا يؤكد الحزب أنه سيواصل حملته بأقصى قوة حتى آخر لحظة.
كما أن حزب Socialdemokraterna كان قد وضع لنفسه هدفاً طموحاً قبل يوم الاقتراع: إجراء مليون محادثة مباشرة مع الناخبين. وحتى الآن، تمكن العاملون في الحملة من إجراء نحو 475 ألف محادثة، وهو مستوى أقل مما كان الحزب يأمل في تحقيقه بحلول هذه المرحلة.
ومن ناحية ثانية قال سكرتير الحزب بأن الحملة لا تزال قريبة من خطتها، إلا أن الوصول إلى الهدف يتطلب تسريع العمل بشكل واضح خلال الأسابيع المقبلة.
ووصف هذا الهدف بأنه تحدٍ كبير حتى بالمقاييس التاريخية للحزب، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحملة ستبذل أقصى ما تستطيع لتحقيقه.
كما أشار إلى أن فترة الصيف ساهمت في تباطؤ النشاط، بينما بدأت وتيرة الحملة الآن بالارتفاع مع دخول الأحزاب المرحلة الأكثر حسماً من السباق الانتخابي.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- آخر استطلاع للرأي ومؤشر الناخبين يدل على تقدم للمعارضة
- المعارضة السويدية تتجه نحو الاغلبية حسب استطلاع الرأي
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – ثقافة الزمن








