في مقال مشترك نُشر في صحيفة ” SvD”، كتب كلٌ من أولف كريسترسون (من حزب المحافظين). وإيبا بوش (من حزب المسيحي الديمقراطي). وسيمونا محمدسون (من حزب الليبراليين) أنه ينبغي تشكيل لجنة معنية بقضايا العنف المدرسي، تعمل على منع وقوع أعمال عنف مستقبلية.
وكتب قادة الأحزاب في المقال: ”يجب أن نُحسّن قدرتنا على كشف ما إذا كان شخص ما يشكل خطراً حقيقياً، وعلى وشك ارتكاب أعمال عنف بالغة الخطورة، وأن نتحرك قبل فوات الأوان”.
ويجب تشكيل اللجنة فوراً. ووفقاً لقادة الأحزاب، فقد اتخذوا بالفعل عدداً من الإجراءات لتعزيز حماية المدارس من أعمال العنف خلال فترة ولايتهم، لكنهم أكدوا على ضرورة بذل المزيد من الجهود.
وكتب قادة الأحزاب: ”لذا، ينبغي للجنة إجراء مسح وتحليل شاملين لجميع قضايا العنف المدرسي التي أثرت على السويد خلال السنوات الخمس عشرة الماضية. وبناءً على هذا المسح، ينبغي تحليل جهود السويد قبل وأثناء وبعد وقوع هذه القضايا، واستخلاص الدروس منها للمستقبل”.
ستكون مهمة اللجنة تحليل كيفية منع الأعمال المستقبلية وردعها، ووقف التطرف والتجنيد الجديد لأعمال العنف عبر الإنترنت، وتعزيز جهود السلامة المدرسية، وتعزيز الرعاية اللاحقة ودعم الأزمات.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- هل سنشهد اول تعاون بين بوش و أندرسون في هذه الانتخابات
- تتقدم المعارضة بفارق كبير على أحزاب تيدو في استطلاعات الرأي.
- الانتخابات السويدية 2026!. والمعركة الخفية بين الاحزاب.








